شام بوست شام بوست
recent

آخر العناوين

recent
recent
جاري التحميل ...

مكتب الهجرة الألماني يُقرر وقف منح الحماية الدولية للاجئين السوريين

يتابع العديد من اللاجئين السوريين في ألمانيا بقلق وخوف إلى ما ستحمله القرارات المفاجئة لمكتب الهجرة و اللاجئيين البامف BAM بشأن مستقبلهم... 
بإمكانكم الإنضمام لمجموعة هولندا بوست
على فيس بوك  ليصلك كل جديد اضغط هنا

مكتب الهجرة الألماني يُقرر وقف منح الحماية الدولية للاجئين السوريين

 وقرر المكتب الفدرالي العام للهجرة واللاجئين البامف التالي وسط اعتراض أحزاب اليسار:
- إيقاف الحماية الدولية للسوريين
-إعادة تقييم الوضع الأمني بسوريا
-اعتبار بعض المناطق آمنة من ضمنها دمشق
-المناطق الغير الآمنة هي إدلب ودير الزور وريف حلب والرقة
-منح اقامة منع ترحيل (كل ٦ أشهر قابلة للتجديد)
-تخفيف التصعيد ضد النظام السوري الحاكم

ووفقاً لمصادر إعلامية فإن هذه القرارات سيكون لها تأثير على لم شمل العائلات ..
وأكدت صحيفة “برلينر مورغن بوست” ، نقلاً عن رد لوزارة الداخلية عن استفسار للبرلمانية في حزب الخضر لويسه أمستبرغ، أن مكتب الهجرة واللاجئين حدث منتصف شهر مارس/آذار الماضي المبادىء التوجيهية الداخلية، التي يستند عليها موظفوه خلال دراستهم طلبات لجوء السوريين، على نحو خاصة فيما يتعلق بالوضع الأمني في بلد اللاجىء. ولم تكشف الوزارة ماهية ما تم تغييره.

إلا أن موظفين لدى مكتب الهجرة (BAMF) أكدا للصحيفة أنه تم تنقيح التعامل مع السوريين في المبادىء التوجيهية لديهم. وبين أحدهما أن المكتب لم يعد يعتبر (جميع) السوريين مهددين  “بالصراع المسلح داخل الدولة”، بعد أن كان ذلك ينطبق من حيث المبدأ على الجميع سابقاً دون التحقق كثيراً من الأمر، وكانوا يحصلون على “حماية فرعية”.

أي إنه وباختصار لن يحصل السوريون بعد الآن بشكل أوتوماتيكي على حماية في ألمانيا لكن لن يتم ترحيلهم، الآن على الأقل.

وبينت الصحيفة أن مكتب الهجرة واللاجئين لم يعد يجد الخطر الناجم من الحرب بين فصائل المعارضة والمجموعات الإرهابية والجيش النظامي ذات أهمية بالنسبة للوضع الأمني في جميع أنحاء البلاد، مستشهدة بحالة سيدة سورية في مدينة لايبتزغ، مُنحت نهاية آذار/مارس الماضي “حظر ترحيل” فقط لأسباب انسانية، منها الحالة الاقتصادية المتدهورة في سوريا.

وكانت المرأة تعيش مؤخراً في مأوى نازحين في دمشق مع أطفالها الأربعة وعائلتها، بعد أن تدمر منزلهما في حي آخر جراء القصف.

ولم تكن المرأة معارضة للنظام بحسب مكتب الهجرة، لكنها تخشى حال عودتها العيش في الشارع والتعرض للقصف. ويذكر مكتب الهجرة في تبيان سبب حظر ترحيلها والسماح ببقائها في ألمانيا في الوقت الراهن، أن ترحيلها سينتهك المادة الثالثة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، لكونها لن تستطيع تأمين الحد الأدنى من المعيشة حال عودتها، ويتهددها تعامل غير إنساني ومهين.

ويؤكد هذا الكلام ما يرد في مقتطف من قرار “حظر ترحيل”، نشرته المحامية الألمانية السورية نهلة عثمان، حيث يبرر مكتب الهجرة واللاجئين  عدم منحه “الحماية الفرعية” لمقدم الطلب، من بين أسباب أخرى، بأنه: “بعد أن أعاد النظام السوري مع حلفائه، خاصة في العام الماضي، مناطق واسعة من البلاد; لا يمكن الإنطلاق من أن جميع مناطق البلاد تشهد صراعاً مسلحاً داخل الدولة”. ويشير المقرر في مكتب الهجرة إلى أن المناطق المتأثرة بالعمليات الحربية وبدرجات مختلفة، هي أدلب فقط وأجزاء من حلب والرقة ودير الزور والمناطق الكردية (مناطق الشمال السوري).

ويزعم إنه ما يزال يسود في محافظة أدلب وحدها صراع داخلي مسلح داخل الدولة، ذو خطر مكثف على كل السكان المدنيين.

وقالت المحامية نهلة عثمان لديرتلغراف إن ٣ من موكليها حصلوا على “حظر ترحيل” فحسب، من بينها حالة شخص مسيحي مطلوب لخدمة الجيش النظامي، وسيدة كردية لديها ٣ أطفال، وطالبة جامعية من مدينة حلب، لافتة إلى مشاركتها في لقاء مخصص للنقاش حول هذه القضية بين المنظمات المعنية بحقوق اللاجئين كـ”برو أزول” والعفو الدولية، سيعقد نهاية شهر أبريل/نيسان الحالي.


مقتطف من قرار البامف منح "حظر الترحيل " 
مكتب الهجرة الألماني يُقرر وقف منح الحماية الدولية للاجئين السوريين





بإمكانكم الإنضمام لمجموعة هولندا بوست
على فيس بوك  ليصلك كل جديد اضغط هنا

عن الكاتب

Tareq شاب من ابناء فلسطين المحتلة، مواليد دمشق في سوريا، حاصل على إجازة في اختصاص الترجمة قسم اللغة الإنكليزية من جامعة دمشق قسم التعليم المفتوح. حصلت على شهادة في مجال تكنولوجيا الإتصالات والمعلوماتية المستوى الثالث في هولندا . استقر في هولندا منذ عام 2014 حيث غادرت سوريا. اسعى لنقل الصورة كما هي و كل ما يتم نشره في المدونة لا يعبر عن رأيي الخاص بقدر ما هو نقل للحقيقة كما هي. تحياتي للجميع

التعليقات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق محفوظة

شام بوست