شام بوست شام بوست
recent

آخر العناوين

recent
recent
جاري التحميل ...

برنامج تأهيل لإعداد معلمين لمواجهة النقص في مدارس امستردام


المدارس الابتدائية في أمستردام تمنح اللاجئين السوريين فرصة ليصبحوا مدرسين وذلك لسد حاجتها ومواجهة نقص الكادر التعليمي لديها ..

بإمكانكم الإنضمام لمجموعة هولندا بوست
 على فيس بوك  ليصلك كل جديد اضغط هنا
برنامج تأهيل لإعداد معلمين لمواجهة النقص في مدارس امستردام

وأعلنت ثماني مدارس في العاصمة أمستردام عن دورة تأهيل يشارك فيها عدة معلمين لاجئين من سوريا وتركيا.  ويخضع المدرسين الذين التحقوا ببرنامج تأهيل المعلمين لتدريب مكثف على اللغة و اسلوب التعليم، ليكونوا بعد ذلك مؤهلين للعمل في النهاية كمدرسين.

يشارك في البرنامج التدريب التجريبي ما مجموعه عشرة أشخاص من حملة الشهادات حيث يسعى البرنامج التدريبي إلى حل جزء من النقص الهائل من المدرسين في أمستردام.

وسيتبع المشاركون بالمشروع لدورة مكثفة في مدرسة ابتدائية مدتها ثلاثة أشهر مخصصة للتدريب على اللغة والتعليم

الدورة التعليمية للمدرسين هي نتيجة تعاون مشترك ما بين مؤسسة ( Stichting Westelijke Tuinsteden ) "مسؤولة عن ادارة 16 مدرسة عامة في أمستردام" ، و مكتب Het Schoolbureau  " مهمته اختيار الأشخاص الذين يرغبون بالتعليم والإشراف عليهم". فيما تكفلت بلدية أمستردام بتمويل جزء من  المشروع.

تقول فيفيان سبرويت من مكتب Het Schoolbureau أن المتدربين لديهم مشكلة مع اللغة الهولندية التي تعتبر أكبر حجر عثرة في وجه المتدربين. وأكدت فيفيان لا يوجد مشكلة من حيث مؤهلات المتدربين حيث أن بعض المتدربين لديهم مؤهل تعليمي معترف به في هولندا.

وتضيف فيفيان أن جميع المشاركين بالتدريب حققوا مستوى B1 في اللغة الهولندية كحد أدنى. ويعتبر هذا المستوى غير كافٍ لتصبح مدرساً في إحدى المدارس الابتدائية و يعتبر مستوى B1 في اللغة الحد الأدنى المطلوب من غير الناطقين باللغة الهولندية لمتابعة الدراسة في برامج MBO. وتأمل فيفيان في رفع مستوى اللغة لدى المتدربين.


ووفقاً لـ فيفيان فإن المدن الكبرى الأخرى لديها اهتمام أيضاً بالمشروع وذلك بسبب النقص الحاد في المعلمين في هولندا.

إحدى المشاركات بالمشروع وهي خلود الخطيب كانت قد جائت من سوريا إلى هولندا قبل خمس سنوات. حيث كانت تعمل هناك أيضا كمعلمة في التعليم الابتدائي.

اتبعت خلود الخطيب برنامج لدمج القادمين الجدد وعملت كمتطوعة كما عملت أيضاً متطوعة في رعاية الأطفال.

تقول خلود : “أريد حقا العمل كمعلمة مرة أخرى في هولندا, أنا أحب مهنتي”.

وتتبع خلود الخطيب في الوقت الراهن دورات تدريبية في مجال التعليم في مدرسة للأطفال كما أنها تتلقى دروس في اللغة الهولندية حيث تقول خلود الخطيب.

ومن وجهة نظر الخطيب فإنه يوجد فهنالك فرق كبير بين النظام التعلمي في سوريا وهولندا. حيث أن الأطفال يذهبون إلى المدرسة في سوريا عندما يبلغون السادسة من العمر. بينما هنا فإن الأطفال يتمتعون بمزيد من الحرية والمزيد من الموارد والتعاون الكبير.

وأضافت خلود أن هناك نظام تعليمي جديد في سوريا كان يتم الإعداد و العمل العمل عليه إلا أن الحرب أوقفته .

يؤكد الإعلام الهولندي أن هولندا تُعاني من نقص كبير في المعلمين على مستوى التعليم الاساسي وحتى التعليم الثانوي أيضا. والنقص يشمل الحاجة لمدرسي في مواد اللغات و الرياضيات والفيزياء والكيمياء .

بإمكانكم الإنضمام لمجموعة هولندا بوست
 على فيس بوك  ليصلك كل جديد اضغط هنا

عن الكاتب

Tareq شاب من ابناء فلسطين المحتلة، مواليد دمشق في سوريا، حاصل على إجازة في اختصاص الترجمة قسم اللغة الإنكليزية من جامعة دمشق قسم التعليم المفتوح. حصلت على شهادة في مجال تكنولوجيا الإتصالات والمعلوماتية المستوى الثالث في هولندا . استقر في هولندا منذ عام 2014 حيث غادرت سوريا. اسعى لنقل الصورة كما هي و كل ما يتم نشره في المدونة لا يعبر عن رأيي الخاص بقدر ما هو نقل للحقيقة كما هي. تحياتي للجميع

التعليقات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق محفوظة

شام بوست