شام بوست شام بوست
recent

آخر العناوين

recent
recent
جاري التحميل ...

نزوح الآلاف.. طبول الحرب تقرع في الشمال السوري

انهيار سوتشي على وقع طبول الحرب في شمال سوريا
الجيشان الروسي والتركي في الميدان العسكري... ونزوح كثيف من إدلب....

نزوح الآلاف.. طبول الحرب تقرع في الشمال السوري

اشتدت وتيرة الحملة الجوية السورية الروسية بأرياف محافظتي إدلب وحماة، بينما تدفع الجيش السوري النظامي بتعزيزات تمهيداً لحملة عسكرية قد تؤدي لمواجهة واسعة مع المعارضة المسلحة في تلك المناطق المشمولة بإتفاق لخفض التصعيد.

وشن الحربي الروسي و السوري غارات عنيفة صباح اليوم الأحد على مناطق بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وهي مناطق يقطنها نحو مليون شخص بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وذلك في إطار حملة القصف الجوي الجديدة التي بدأت الثلاثاء الماضي وادت إلى نزوح كبير من السكان باتجاه الحدود التركية.

 .
وأكد ناشطون أن عدد الضحايا قارب السبعين قتيلاً منذ انطلاق الحملة الجوية الحالية قبل خمسة أيام. وفي علامة تدل على ضراوة الحملة الحالية، أفادت مصادر بحدوث أكثر من مئة غارة جوية السبت.-ومن بين الضحايا أطفال ونساء ومتطوع في الدفاع المدني- واستخدم في الغارات التي نفذتها مروحيات وطائرات حربية، البراميل المتفجرة والألغام البحرية والصواريخ العنقودية.

واستهدفت مدفعية الجيش السوري النظامي نقطة المراقبة التركية في "شير مغار" بريف حماة الغربي، وقالت وزارة الدفاع التركية إن القصف أسفر عن إصابة جنديين تركيين بجروح طفيفة. 

وأكدت مقاطع فيديو تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل أن ثلاث مروحيات تركية مقاتلة دخلت الأجواء السورية باتجاه نقطة المراقبة المستهدفة، وهبطت إحداها داخل النقطة لنقل جرحى باتجاه الأراضي التركية، بحسب ما رجحت المصادر.
يذكر أن أعدادا كبيرة من النازحين تلجأ إلى محيط النقطة التركية لأنهم يعتبرونها آمنة نسبيا.

وبالتوازي مع القصف الجوي والمدفعي على منطقة خفض التصعيد الرابعة التي تشمل أجزاء من محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية، تواصل قوات الجيش السوري النظامي إرسال تعزيزات كبيرة إلى الجبهات تمهيداً لعملية عسكرية.
ويزداد التوتر على جبهة خفض التصعيد مما ينذر بإنهيار اتفاق سوتشي.

تنبئ المعلومات المتواترة في الشمال السوري بانسحاب القوات التركية وفصائل درع الفرات بعد هجوم شنته على بلدتَي مرعناز والمالكية في ريف حلب الشمالي. وترافق ذلك مع تبدل سريع في مواقع الاشتباك في ساعات الفجر الأولى من 5 مايو (أيار)، على خلفية عملية واسعة تجهز لها أنقرة، في حين تستعد إدلب، شمال غربي سوريا، لمعركة واسعة النطاق.

في ضوء ذلك، يبدو الاتفاق الروسي التركي لإقامة منطقة منزوعة السلاح، الموقّع في مدينة سوتشي الروسية، على المحك، خصوصاً على إيقاع المعارك وأعداد القتلى.

روسيا المتأهبة للعملية العسكرية منتظرة ساعة الصفر تضع نصب عينيها وقف التهديد المستمر على قاعدتها العسكرية في مطار حميميم، وخصوصاً من جانب هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين على أطراف محافظة إدلب.
وتتوجس القوات الروسية على الدوام من الطائرة المسيّرة من بعد (درون)، فيما شهد الأسبوع الفائت أوسع عملية قصف بصواريخ غراد 40 كيلومتراً من قرى جسر الشغور القريبة من القاعدة الروسية. ويرى مراقبون أن واقع الحال سيدفع موسكو إلى التفكير جدياً بعملية عسكرية تبعد الصواريخ عنها ما بين 20 و25 كيلومتراً في السيطرة على ريف حماه الشمالي.

في هذه الأثناء وصلت مئات العائلات النازحة من ريفي حماة وإدلب  إلى الحدود السورية التركية في ظل ظروف صعبة مع انعدام المأوى والمرافق الخدمية. ويناشد هؤلاء النازحون وكالات الإغاثة تلبية احتياجاتهم الأساسية، خصوصا مع حلول شهر رمضان المبارك.

وكالات 

عن الكاتب

Tareq شاب من ابناء فلسطين المحتلة، مواليد دمشق في سوريا، حاصل على إجازة في اختصاص الترجمة قسم اللغة الإنكليزية من جامعة دمشق قسم التعليم المفتوح. حصلت على شهادة في مجال تكنولوجيا الإتصالات والمعلوماتية المستوى الثالث في هولندا . استقر في هولندا منذ عام 2014 حيث غادرت سوريا. اسعى لنقل الصورة كما هي و كل ما يتم نشره في المدونة لا يعبر عن رأيي الخاص بقدر ما هو نقل للحقيقة كما هي. تحياتي للجميع

التعليقات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق محفوظة

شام بوست